بعد الحرب العالمية التانية، وسقوط القنابل النووية على اليابان، خرجت اليابان من
الحرب مدمرة تماما،
وكان
عندها نقص شديد في الغذاء، وهنا جت فكرة إن هم يعملوا أكل سريع، تحضير ويكون رخيص،
ويكون فيه سعرات حرارية عالية عشان خاطر يسد جوعهم ويديهم طاقة خلال اليوم،
ومن هنا جت فكرة سريعة التحضير، أو
معروفة باسم الإندومي واللي اكتشفها ( موموفوكا اندو )
مؤسس الشركة للمنتجات الغذائية،
واللي كانت فكرتها ببساطة إن هي
عبارة عن شعرية عادية، مضاف إليها بعض الأطعمة والتوابل، ثم يتم تحمرها في الزيت
وخلاص على كده
والتحمير في الزيت ده بيخليها جافة، وده بيسمح
لها إن ممكن نحفظها مدة طويلة.
بتصل لست شهور من غير أي مواد حافظة
ولا نحطها في مبردات.
ونحط عليها ميه سخنه بترجع للشكل
الأولي وبناكلها على طول.
وسنة 1969 انتقلت الفكرة إلى
إندونيسيا، واللي هناك اتسمت بإسم الإندوني إندو اختصار اندو لإندونيسيا ومي يعني
الشعيرية،
ثم بعد ذلك انتقلت الفكرة إلى
أفريقيا وبالتحديد في نيجيريا ومنها إلى باقي الدول ومع الإنتشار الكبير ده كان
طبيعي إن نحنا لازم نحفظها لمدة أطول، وكمان لازم نضيف لها بعد النكهات وبعض
الأطعمة عشان خاطر.
يتم جذب تانية أكتر، وهنا بدأت تظهر
المشاكل، وعشان نحفظها مدة أطول يبقى لازم نستخدم الصوديوم، ولما ناكل منها كتير يبقى احنا كده أخدنا كمية كبيرة من الصوديوم،
واللي ليه آثار جانبية على الجسم، زي ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية، وأمراض
القلب، وطبع ا عشان خاطر نضيف مزيد من النكهات، يبقى لازم نستخدم مادة المعروفة
باسم الملح الصيني، واللي طبعا لو أخدنا كميات كبيرة منه في اليوم حيسبب لنا مشاكل
تانية.
زيي مثلا ضعف في الذاكرة أو الحساسية
وامراض تانية
و سبحان الله من أكلها معمولة لأفقر
الناس على الأرض في وقتها، لأكلة شعبية بتتاكل في كل دول العالم وكل الأعمار، حتى
مع انعدام قيمتها الغذائية
